السيد عبد الله شبر
452
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
أنعم اللّه عليهم فأبطرتهم النعمة فكفروا فانزل اللّه بهم نقمة أو لمكة « 1 » . قوله تعالى كانَتْ آمِنَةً من المخاوف . قوله تعالى مُطْمَئِنَّةً قارة باهلها . قوله تعالى يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً واسعا . قوله تعالى مِنْ كُلِّ مَكانٍ من نواحيها كما قال تعالى يجبى اليه ثمرات كل شيء . قوله تعالى فَكَفَرَتْ فكفر أهلها . قوله تعالى بِأَنْعُمِ اللَّهِ بنعمه جمع نعمة . قوله تعالى فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ استعير الذوق لإدراك اثر الشدّة ، واللباس لما غشيهم منها ، وأوقع الاذاقه عليه نظرا إلى المستعار له وهو الإدراك فالمعنى عرفها اللّه اثر لباس الجوع والخوف . قوله تعالى بِما كانُوا يَصْنَعُونَ بصنعهم وسوء فعالهم ، القمي : نزلت في قوم كان لهم نهر يقال له اليلبان وكانت بلادهم خصبة كثيرة الخير وكانوا يستنجون بالعجين ويقولون هو ألين لنا فكفروا بأنعم اللّه واستخفوا بنعمة اللّه فحبس اللّه عنهم اليلبان فجدبوا حتى أحوجهم اللّه إلى ما كانوا يستنجون به حتى كانوا يتقاسمون عليه . وعن الصادق ( ع ) نحوه بتفاوت ما . قوله تعالى وَلَقَدْ جاءَهُمْ أي أهل مكة ذكروا بعد ذكر مثلهم . قوله تعالى رَسُولٌ مِنْهُمْ محمد ( ص ) . قوله تعالى فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ الجوع
--> ( 1 ) كذا في الأصل وربما كان الصحيح أو لملكه أي جعلها مثلا لملكه وسعة قدرته .